اجعل لملفك فهرسًا
مجانًا، وبلا حساب، ويُحذف ملفك فور استعماله.
أكثر التفريغ المنشور جدارٌ من الصفحات لا مدخل له: لا فهرس ولا علامات تنقّل ولا ما يدلّك على الصفحة التي يبدأ عندها الباب. وهذه الأداة تقرأ العناوين من ملفٍ تامّ وتضع له فهرسًا حقيقيًا في أوّله، وعلاماتِ تنقّلٍ في جانبه.
والعناوين ظنٌّ تصحّحه أنت قبل أن يُبنى شيء. ولا يُغيَّر ملفك الأصلي أبدًا.
أفلت ملف PDF هنا، أو اخترْ واحدًا.
راجع العناوين
ما لا تفعله هذه الأداة
إنما تقرأ طبقة النصّ. فالملفُّ الذي هو صورةٌ لصفحاتٍ مطبوعة لا طبقةَ نصٍّ فيه ولا شيءَ يُقرأ منه، ويحتاج إلى قراءة الصفحات أوّلًا، وذلك عملٌ آخر.
ما يحدث لملفك
يُحفظ ما دمتَ تعمل عليه، ويُحذف فور أخذك النتيجة، وفي كل حالٍ خلال ثلاثين دقيقة. ولا يفتحه إنسان، ولا يُستعمل في شيءٍ آخر، ولا يُنشأ لك حساب.
ومجانًا أيضًا
وإن كانت سلسلة الدروس مجلَّدًا من ملفاتٍ متفرّقة، فالضامّ يجمعها في مجلَّدٍ واحد بفهرس.
من صنع هذه الأداة
كاتب الدروس يحوّل تسجيل الدرس كتابًا مرتَّبًا مهيّأً للطباعة: الآيات مقابَلة بالمصحف، والمتن مفصول عن الشرح، وكل فقرةٍ تُردّ إلى الثانية التي قيلت فيها. وهذه الأداة قطعةٌ منه، أُعطيت مجانًا لأنها لا تكلّفنا شيئًا.